سورة الفاتحة أعظم رقية للشفاء
الشيخ فرحان عبيد الشمري:
«الحين هذه العلاج بقراءة الفاتحة، اقرؤوا الفاتحة في الماء واشربوه، فإن من أسماء الفاتحة الشافية، والكافية، والوافية، والواقية.
هل مر عليكم في كتاب "الداء والدواء" لابن القيم رحمه الله؟ هل جربتوه؟ مر عليكم شيخ؟
هو الفاتحة، تذكر قصة صاحبنا اللي كان في السجن في العراق؟ يقول الفاتحة سبع مرات بس، كانت يعني شافية وكافية بالفعل، وبعضهم أكمل السبعة، وبعضهم قرأ ثلاث مرات أو أربع مرات ويقول: "والله حسيت رأسي خلاص تمام الحمد لله، راح الصداع راح كذا"
فهذا حاصل، الفاتحة لا شك أنها يعني رقية ( والنبي عليه الصلاة والسلام لما في حديث أبي سعيد الخدري لما قرأ على ذاك الرجل الفاتحة فشفاه الله سبحانه وتعالى، فأعطاه من الغنم فساقها للنبي عليه الصلاة والسلام فقص عليه القصة . فقال عليه الصلاة والسلام: "وما أدراك أنها رقية؟" يعني يعني هي رقية، أنت ايش دراك أنها رقية؟
فالشاهد أن هذه الفاتحة، لكن تقرأها بتأني كما أخبر: "الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم..." . ولو نفث بعد كل آية فهذا ما في بأس كما يقول الشيخ ابن باز وغيره
وهذه الفاتحة لا شك أنها أعظم، لكن لو زاد عليها ما في بأس، ما في بأس . مثل ما لو كان الإنسان مسحور أو معيون أو كذا، قرأ عليه آيات السحر، قرأ عليه آيات العين، يعني زاد عليها ما في بأس في ذلك
بل إن يعني بعض السلف كان إذا سنه أو ضرسه آلمه كان يقول يعني: {وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} يكررها سبحان الله حتى يخف الألم، يخف الألم {وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}فيكرر يكررها
وهذه جربتها في الحج وأنا راجع، آلمني يعني الضرس بشكل مو طبيعي وإحنا رادين، فاستحيت أقول للي معي إن أروح وكذا وأعطلهم بعدين، ألم فظيع! فوالله حتى إن الدموع تنزل لوحدها يعني الصداع وألم الضرس (. فكنت كل الطريق وأنا ماسك وأقرأها، يمكن قريتها 20 مرة أو أكثر، والحمد لله ما نزلنا نصلي إلا راح الألم كله بفضل الله تعالى . ضرس قوي جداً يعني، لكن الحمد لله أن الله نجانا منه.
فلو قرأ مثل هذا ما في بأس ( أحياناً يعني مثلاً اللي فيه ماء على الرئة أو يعني الدم يشيل بكثرة أو أي شيء مثلاً، لو قرأ: {وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} كررها أيضاً هذه لا بأس بها
لأن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يقول: لو كرر آية الكرسي وفي آخرها يكرر: {وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}، {وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} كان نافعاً جداً .
العلاج بالتجربة صحيح ما دام أنه لا يعارض الكتاب والسنة، بل هو في الكتاب والسنة . فبعضهم قد تكون الصفات تنفع في علاج المس ويقرأها، قد تكون بعضها سورة تبارك نافعة لوحدها بإذن الله تبارك وتعالى في العين، يقرؤون في العين كذلك يعني ما في بأس ).
فالشاهد أن هي ليست قضية اختيارات، وإنما هي استنباط واجتهاد، استنباط واجتهاد ما في بأس. لكن المشكلة في التحديد، لا تحدد(. يعني أنا ضرني الآن وأقول وله ما سكن في الليل، كم أقرأ؟ أنا ما عندي دليل على العدد، لكن عندي قدرة على الاجتهاد، أجتهد(.»
المحاور:
«شيخ مو بس الآية هذه، لو تقرأ آية الكرسي، لو تقرأ آية...»
الشيخ فرحان عبيد الشمري:
«إي طبعاً، أي آية، ما دام ما فيها نص من القرآن والسنة إذاً أنا ما أحدد، القرآن كله شفاء، إي كله شفاء لما يقول اقرأ الآية هذه 20 مرة 30 مرة، لا، نقول هذا الخطأ، لأنك بدأت بتحديد العدد إلا إذا ذكر .»
المحاور:
«إلا إذا جاء سبع مرات...»
الشيخ فرحان عبيد الشمري:
«نعم، إذا جاء سبع مرات في هذا ما في بأس، لكن التحديد هذا اللي يقع فيه الناس: اقرأ البقرة 40 ليلة يذهب الله عنك السحر! وطيب 39 ما ينفع؟ 41 ما ينفع؟ ما الذي حدد 40؟ عرفت، 40 ليلة!
فالتحديد هذا للاسف يقع فيه بعض الإخوة اللي يشتغلون في الرقية وغيره، تحديد هذه 21 مرة، هذه 14 مرة، هذه 30 مرة، أعداد ما لها معنى. لكن الإنسان يجتهد . اختنا اللي كانت قلنا مسحورة، قرأت البقرة سنة كاملة حتى شفاها الله سبحانه وتعالى، نعم.»
12 مشاهدة